التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

كن حبك ضيف . . والقلب . . ابدوي !
بقلم : القلب الحنون


~ إهـدائـاتنـا الحلوهْ

   
 
العودة   منتديات الصوارمة > ©{« المنتديات الادبيه»}©'؟ > آلقٌٍصٍْصٍْ آلقٌٍصٍْيَرٌٍة وٍآلرٌٍوٍيَآتُِِّْ
 
   
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2010, 03:34 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 22
المشاركات: 1,989 [+]
بمعدل : 5.03 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حديب متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : آلقٌٍصٍْصٍْ آلقٌٍصٍْيَرٌٍة وٍآلرٌٍوٍيَآتُِِّْ
افتراضي من حكايات البهلول



وهو أحد الشخصيات التي تألقت في التاريخ العربي والاسلامي
وهو - وهب بن عمرو - وكنيته أبو عمرو

كان معاصراً لزمان الخليفة العباسي هارون الرشيد .. ويقال: إن أباه عمرو كان عم الرشيد كما في "تاريخ المستوفي" ..

ادعى الجنون باستشارة من الإمام موسى الكاظم (ع) ليكون في أمان .
وكان بهذا يهزأ ويطعن ويأخذ للناس حقوقهم
بلسان الكناية والمزاح والتصرفات الحكيمة ..

وله قصص كثيرة رويت دلت على حكمته ورجاحة عقله و إيمانه

منها





رأى بهلول أمير الشرطة في سوق السمك
فدخل إلى السوق متصنعا الرغبة في الشراء
وصار يحمل السمكة وينظر إلى ذيلها
ليتأكد من جودتها وصلاحيتها للأكل
فناداه أمير الشرطة :
يابهلول ماهكذا يفحص السمك
انظر إلى رأس السمكة وليس إلى ذيلها 0
رد البهلول :
أمّا الرأس فقد فسد من زمان
ولكن أريد أن أنظر هل وصل الفساد إلى الذيل !

ومن النوادر التي تتعلق بالعدل واغتصاب الحقوق، أن بعض التجار نوى حج بيت الله الحرام في مكة المكرمة فاستأمن القاضي
بعض المال. ولما عاد التاجر من الحج أدعى القاضي أن الأمانة أكلتها الفئران. فأخذ التاجر يبكي ومر به بهلول فعرف أمره
فقال له لاتبك سوف أعيدها لك غداً. ذهب بهلول إلى هارون الرشيد وصار يبكي ويقول له: لقد وليت فلاناً الإمارة الفلانية
وفلاناً الإمارة الفلانية. فسأله الرشيد: وأنت، ماذا تريد؟ فقال: أريد إمارة الفئران فقال الرشيد أعطوه إمارة الفئران، قال بهلول:
بل أريد أن تصدر مرسوماً بذلك وتعطيني حصاناً وحرساً وجوقة موسيقية.
فأمر له بما أراد. وخرج بهلول على فرسه والجوقة تعزف وراءه وأمامه وتبعه الصبيان وضحك الناس لما عرفوا أمر هذه الإمارة.
ووصل بهلول بيت القاضي وأمر عماله أن يحفروا تحت جدار البيت. فخرج القاضي وسأله ماذا تعمل يا بهلول؟
فقال بهلول: الست أنا أمير الفئران. أن فأراً أكل مني ليرة ذهب ودخل تحت جدار بيتك. وإني أريد أن القي القبض عليه.
فسأله القاضي: يا بهلول، كيف يأكل الفأر الذهب؟
فأجابه: كما أكلت فئرانكم ذهب التاجر. فأما أن تعيدها إليه وإما إن أهدم دارك.
فأعادها إلى صاحبها.

ومن حكاياته

اخفى بهلول في بعض الافنية عشرين درهما و كان قريبا منه رجل خياط ينظر اليه و لا يعلم به بهلول و لما انصرف سرق الخياط الدراهم و حيث رجع بهلول في طلبها و لم يجدها علم بأن السرقة من فعل الخياط فجاء اليه و قال يا هذا عد بأصابعك عشرة دراهم ففعل ثم زدها عشرين ففعل و هكذا حتى بلغ مائة ثم قال و زد عليها عشرين قال: فعلت فسأله كم المجموع؟ فأجاب : مائة و عشرين .. فانصرف بهلول لشأنه و قال الخياط في نفسه : ما اظنه الا انه يمضي بهذه الدراهم التي عددتها ليضيفها الى العشرين فلآردنها الى موضعها فاذا اضاف عليها اخذت الجميع ففعل .. فبكر بهلول الى الموضع و رفع الدراهم و احدث في موضعها ثم مضى فقام الرجل مسرعا فلما ادخل يده في الموضع امتلات حدثا و لم يجد شيئا فعارضه بهلول مرة اخرى و قال : عد بأصابعك كذا و كذا حتى بلغ مائة و عشرين ثم قال بهلول : اضف عليها رائحة يدك و قل كم يكون؟ فعلم الخياط بحيلته ...


كان البهلول وعلى عادته يمشي يوماً في أزقة بغداد, فلقيه رجل تاجر
فقال لبهلول: أريد استشارتك في أمر التجارة
قال بهلول وكان بيده خيزران ضرب بها كفه الأخرى بهدوء :
وما الذي عدل بك عن العقلاء حتى اخترتني دونهم؟
ثم مكث هنيئة فقال: حسناً ما الذي أردت إستشارتي فيه؟؟
قال التاجر ولم يزل يرفع عينيه من يدي بهلول :
إن عملي التجارة فأردت شراء متاع أحتكره ثم أبعه لمن يدفع لي فيه ثمناً باهضاً
ضحك البهلول حتى بان ضرساه وقال :
إن أردت الربح في تجارتك فاشرِ حديداً وفحماً.
شكره التاجر على ذلك وانطلق إلى السوق ثم فكر في كلام بهلول جيداً فرأى أن من الافضل أن يأخذ بكلامه فإشترى حديداً وفحماً وأودعهما في المخزن حتى مضت
عليها مدة مديدة ولا زال على حاليهما في المخزن
ولما إحتاج إلى ثمنهما وكان قد ارتفع تلك الأيام سعرهما, باعهما بأفضل ثمن
وربح عليهما ربحاً كثيراً
لكن وللأسف أيها الأخوه الاعزاء أثرت هذه الثروة على سلوك رجل
قصتنا التاجر كما أثر غالباً على سلوك الكثير من الناس عند ثرائهم حيث
نجدهم يفقدون صوابهم ويتغير منطقهم وسلوكم فتراهم يتقلبون من هذا الوجه
إلى ذاك الوجه وهكذا كان التاجر فقد إغتر بنفسه وماله غروراً عجيباً حتى
لم يكد يعد الناس وزناً وأخذ يتحدث هنا وهناك عن عقله وذكائه وفطنته.
وذات يوم مر التاجر ببهلول لكن التاجر لم يعر هذه المرة بهلول أهمية
ولم يشكره على ما أشار عليه سابقاً
بل أثار بوجه بهلول الغبار وسخر منه وقال:
أيها المجنون ما الذي اشتري وأحتكر ليعود علي بالربح ؟..
ضحك بهلول وقال: اشتر ثوماً وبصلاً وأودعهما في المخزن
خطا التاجر خطوات ثم رجع إلى بهلول وقال بلغة الغرور والعجب:
عليك أن تفخر بمشورة تاجر موفق مثلي وشهير مثلي إياك
لم يجبه بهلول بشيء وبهت لجهل التاجر وغروره.
رصد التاجر لشراء الثوم والبصل كلما يملك من أموال وذهب صباح الغد إلى السوق لشرائهما على أمل الربح الكبير ببيعهما.
وبعد أشهر مضت على البصل والثوم وهما في المخزن جاء التاجر
وفتح أبواب المخزن وهو لا يعلم ما ينتظره من خسران مبين
فوجد الثوم والبصل قد تعفنا ونتنا, حينها ضرب التاجر بكلتا يديه على أم رأسه
وصاح : ياللخيبة ياللخسران....
لم يكن أحد يرغب في شراء مثل هذا البصل والثوم العفنين بل لا بد من
رميه في المزابل لأن رائحتهما النتنة انتشرت في كل مكان
مما أشطر التاجر أن يستاجر عدة نـفر ليحملوا هذا المتاع الفاسد إلى خارج المدينة ويدفنوه في الأرض.
امتعض التاجر من بهلول وازداد حنقاً عليه وغضباً لأنه فقد رأس ماله بسبب بهلول
فأخذ يبحث عنه في كل مكان حتى عثر عليه فلما
رآه أخذ التاجر بتلابيبه وقال: أيها المجنون ماهذا الذي أشرت به علي
لقد أجلستني على بساط الذل والمسكنة
خلص بهلول نفسه من التاجر وقال: ماذا حدث ؟؟
قص التاجر على بهلول وصوته يرتعش من شدة الغضب مماجرى له .
سكت بهلول عن التاجر هنيئة وهو يعلم عم يتحدث التاجر
حتى سكت الغضب عنه ثم قال له:
لقد إستشرتني أولاً فخاطبتني بخطاب العقلاء فأشرت عليه بما يشيرون
لكنك لما أردت إستشارتي ثانيةً خاطبتني بخطاب المجانين فأشرت عليك بمشورتهم
فاعلم إن ضرك ونفعك مخبوئان تحت لسانك
إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
أطرق التاجر إلى الأرض وهو لم يعرف جواباً
فتركه بهلول وانصرف عنه .












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة حديب ; 02-04-2010 الساعة 04:13 PM
عرض البوم صور حديب   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
- AJ-TEAM : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir